سفراء المسقبل
منتدي سفراء المستقبل يرحب بكم....
يامرحبا ترحيب يكتب بالانــوار
يامرحبـا باللي يـشـرف حظـوره
اسمك مثل برق يبشر بالامطـار
على الوفا والطيب تكتب سطوره
سجل معنا فضلا وليس امرا...
التسجيلالتعليمـــاتالمجموعاتالتقويممشاركات اليومالبحث


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه .



 
 رقم المشاركة : ( 1 )
avatar
ذكر
عدد المساهمات : 18

تاريخ التسجيل : 29/06/2017

العمر : 16

ضع إعلانك هنا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو



في ذلك العصر وعلى تلك الأمة نزل الوحي وفيه علم الله، يصف أسرار الخلق
في شتى الافاق ويجلي دقائق الخلق في النفس البشريه
يقرر البداية في الماضى ويصف أسرار الحاضر
ويكشف غيب المستقبل الذي ستكون عليه سائر المخلوقات.
وعندما دخل الإنسان في عصر الاكتشافات العلمية
وامتلك أدق أجهزة البحث العلمي وتمكن من حشد جيوش من الباحثين
في شتى المجالات يبحثون عن الأسرار المحجوبة في آفاق الأرض والسماء وفى مجالات النفس البشرية
يجمعون المقدمات ويرصدون النتائج في رحلة طويلة عبر القرون ولما أخذت الصورة في الاكتمال
والحقيقة في التجلى وقعت المفاجأة الكبرى بتجلى أنوار الوحي الإلهي،
الذي نزل على محمد قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام
بذكر تلك الحقيقة في آية من القرآن أو بعض آية أو في حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم
أو بعض حديث بدقة علمية معجزة وعبارات مشرقة وبهذا أنبأنا القرآن. قال تعالى
: ( قل أرأيتم أن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد سنريهم
آياتنا في الأفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أو لم يكف بربك أنه على كل شيئ شهيد )



إن معجزة القرآن العلمية تظهر لأهل العلم في كل مجال من مجالاته،
فهي ظاهرة في نظمه، وفى إخباره عن الأولين،
وفى إنبائه بحوادث المستقبل، وحكم التشريع وغيرها،
ولقد شاع مصطلح الإعجاز العلمي في عصرنا،للدلالة على
أوجه إعجاز القرآن والسنة التي كشفت عنها العلوم الكونية
ونظراً لجدة البحث في حقل الإعجاز العلمي في القرآن -
بالنسبة لغيره من حقول الدراسات القرآنية -
فسوف نقدم في هذا البحث تأصيلاً لهذا العلم بغية
إعانة المشتغلين في هذا الحقل على ارتياد آفاقه. ونبدأ بتعريف الإعجاز.
الإعجاز لغة: مشتق من العجز. والعجز: الضعف أو عدم القدرة،
وإعجاز القرآن: يقصد به إعجاز القرآن الناس أن يأتوا بمثله
. أي نسبة العجز إلى الناس بسبب عدم قدرتهم على الإتيان بمثله.
ووصف الإعجاز هنا بأنه علمي نسبة إلى العلم. والعلم:
هو إدراك الأشياء على حقائقها أو هو صفة ينكشف بها المطلوب انكشافاً تاماً
وعليه فإن الإعجاز العلمي هو إخبار القرآن الكريم أو السنة النبوية بحقيقة أثبتها العلم التجريبي
وثبت عدم إمكانية إدراكها بالوسائل البشرية
في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم
مما يظهر صدقه فيما أخبر به عن ربه سبحانه وتعالى.

وسوف نتطرق فى هذه السلسله الشيقه والمفيده
الى معرفة افاق ومعجزات الله
فى كونه وفى انفسكم فاتمنى لكم الاستفاده





استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة



*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

 
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

© phpBB | منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك الخاصة مجانيا